واشنطن ونيويورك، 11 كانون الأول/ديسمبر، 2019 / بي آر نيوزواير / — وفقا لدراسة جديدة من البنك الدولي ومؤسسة “آيلاينس” EYElliance  صدرت في اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة، فإن الأطفال الذين يعانون من إعاقة بصرية متأخرون عن أترابهم الأصحاء لناحية الالتحاق بالمدارس ونتائج التعلم التي يحققونها. برامج صحة العين المدرسية، التي توفر فحص النظر والنظارات الطبية للطلبة في المدارس، تعتبر حلا بسيطا للمشكلة.

توصلت الدراسة، Looking Ahead: Visual Impairment and School Eye Health Programs  “التطلع إلى الأمام: ضعف البصر وبرامج صحة العين المدرسية”، إلى أنه بعد السيطرة على العوامل الأخرى التي تؤثر على النتائج التعليمية، فإن الأطفال الذين يعانون من ضعف البصر هم في المتوسط ​​أقل بخمس إلى سبع نقاط مئوية لناحية الالتحاق بالمدرسة، وإكمال تعليمهم الابتدائي، ومعرفة القراءة والكتابة من الأطفال دون إعاقات بصرية. يستند هذا الاستنتاج إلى تحليل بيانات الإحصاء السكاني  لـ 21 دولة (*).

باستخدام بيانات من تقييمات الطلاب، وجدت الدراسة أيضًا أنه بالنسبة لـ 10 دول في إفريقيا الفرنكوفونية (*)، مرة أخرى أنه بعد السيطرة على العوامل الأخرى التي تؤثر على نتائج التعلم، فإن الأطفال الذين يعانون من صعوبات في الرؤية بوضوح في الفصل الدراسي يكونون أقل أداءً من الأطفال الآخرين في اختبارات القراءة والرياضيات في المدارس الابتدائية. الآثار السلبية المرتبطة بضعف البصر كبيرة ويمكن أن تكون مهمة بأهمية الآثار السلبية الناجمة عن الاختلالات الاجتماعية – الاقتصادية.

وقال كوينتين وودون، الخبير الاقتصادي الكبير في البنك الدولي والمؤلف المشارك للدراسة: “إن ضمان أن تتاح للأطفال ذوي الإعاقة البصرية نفس الفرص للالتحاق بالمدرسة والتعلم مثل الأطفال الآخرين أمر ضروري للحد من فقر التعلم، وهو عدم القدرة على قراءة نص بسيط وفهمه في سن العاشرة.” وأضاف: “إن الحل البسيط والمنخفض التكلفة لمعظم الأطفال الذين يعانون من ضعف البصر هو توفير النظارات من خلال برامج صحة العين المدرسية”.

وقد تمت تجربة برامج صحة العين المدرسية بنجاح في العديد من البلدان. وهي تتألف من ثلاثة أنشطة رئيسية: (1) فحص النظر في المدارس، عادة من قبل المعلمين أو الممرضات؛ (2) فحوص العيون في المدرسة والإحالات للأطباء المختصين للحالات الأكثر خطورة؛ و (3) تقديم النظارات أو العلاج المتقدم حسب الحاجة. على الرغم من أن بعض الأطفال الذين يعانون من ضعف البصر يحتاجون إلى نظارات مخصصة أو علاج متطور، إلا أن معظم الأطفال الذين يحتاجون إلى نظارات يمكن تصحيح رؤيتهم بنظارات جاهزة أو جاهزة للتركيب في غضون دقائق. تشير التجارب العشوائية الخاضعة للسيطرة على العوامل الأخرى إلى أن تصحيح ضعف البصر يحسن تعلم الطلاب.

تشير دراسة استقصائية لبعض أكبر المنظمات غير الهادفة للربح التي تنفذ برامج صحة العين المدرسية في العالم إلى أن تكلفة مثل هذه البرامج منخفضة عادة. لسوء الحظ، في أفريقيا الفرنكوفونية، شارك حوالي 5 في المئة فقط من طلاب الصف الثاني وما يزيد قليلاً عن 7 في المئة من طلاب الصف السادس في اختبارات فحص العين في العام 2014. وينبغي توسيع نطاق هذه البرامج على المستوى الوطني. تشير التجارب إلى أنه يمكن القيام بذلك، بما في ذلك في البلدان منخفضة الدخل.

وقالت إليزابيث سميث، الشريكة المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمؤسسة آيلاينس: “تعد صحة العين حلقة رئيسية بين الصحة والتعليم والازدهار الاقتصادي. تتمتع وزارات التعليم والصحة في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل بفرصة للتأثير في متناول اليد. وتشير تجربة ليبيريا الحديثة إلى أن المبادرات الوطنية لصحة العين المدرسية التي تقودها الحكومة قابلة للتحقيق وبأسعار معقولة”.

إن ضمان توفير تعليم شامل ومنصف للجميع والحد من فقر التعلم بمقدار النصف – وهو هدف رئيسي للبنك الدولي – يتطلب الاهتمام بالأطفال ذوي الإعاقة، بمن فيهم الأطفال ذوو الإعاقة البصرية. توفر التجارب الحالية خريطة طريق حول كيفية إحراز التقدم في هذا المجال.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع:
www.worldbank.org/education

تابعونا على:
@WBG_Education  #LearningPoverty

الاتصالات:
واشنطن
كيمبرلي فيرساك
8881- 458 (202) 1+
kversak@worldbank.org