برنامج بول جي ألان يتبرع بـ 11 مليون دولار على هيئة منح جديدة، مواصلا دعمه للحلول الابتكارية لمنع تحول انتشارات الأمراض المستقبلية إلى أوبئة مزمنة

سياتل، 8 تشرين الأول/أكتوبر، 2015 / بي آر نيوزواير — لقد مر ما يقرب من عام منذ أن قدم رجل الأعمال الخيرة والريادي بول جي ألن 100 مليون دولار للمساعدة في التصدي لانتشار مرض الإيبولا في غرب أفريقيا، وهو ما كان التبرع الشخصي الأكبر لمكافحة المرض. وفي حين أنه تم تحقيق تقدم مهم خلال العام الماضي، فإن انتشار مرض إيبولا في غرب أفريقيا في العام 2014 أبرز فجوات مهمة في قدرة العالمعلى الرد بصورة فعالة على الأزمات الصحية العالمية. وتشير التجارب السابقة إلى أن من المرجح ان يواجه العالم انتشار مرض كبير آخر تتسبب فيه تحديات مماثلة تمت مواجهتها في انتشار الإيبولا: فجوات في البنية التحتية واللوجستيات، الافتقار إلى المعلومات والتنسيق والتشخيص غير الكافي.

Follow the link below to view the full interactive infographic, illustrating how we can apply the lessons learned from the 2014 West Africa Ebola Outbreak to help disrupt the cycle of outbreaks becoming epidemics in the future: http://ow.ly/T5SbV.

الصورة: http://photos.prnewswire.com/prnh/20151007/274832-INFO

اليوم — وفي استجابة لدعوة السيد ألن إلى العمل للحصول على أفكار حول كيفية التغلب على هذه التحديات واستباق الاندلاع القادم للأمراض – فإن برنامج بول جي ألن لمكافحة إيبولا Paul G. Allen Ebola Programالذي تنفذه شركة فولكان يمنح سبع منح بمجموع 11 مليون دولار للمنظمات التي تتبع نهوجا مبتكرة لمعالجة هذه الثغرات. هذه المنح، التي تهدف إلى عرقلة دورة الأوبئة واختصار الوقت الذي يستجيب به العالم للأزمات الصحية، هي جزء من جهود السيد ألن للمساعدة على ضمان توفر الأدوات المعمول بها لمنع تفشي المرض في المستقبل لمنع تحوله إلى وباء.

منح برنامج بول جي ألن لمكافحة إيبولا:

البنية التحتية للطوارئ والخدمات اللوجستية:

برنامج الأغذية العالميWorld Food Programme–بمنحة قدرها 829،865 دولارا، سيستفيدبرنامج الأغذية العالمي من تجربته مع خدمات الإمدادات اللوجستية للوكالات االمختلفة وحضورهالواسع في البلدان لتطوير سلسلة توريد افتراضية قبل عمليات الاستجابة للوباء في المستقبل. وسيمكن المشروع المجتمع الإنساني الأوسع من تأمين السلع والخدمات التي تشتد الحاجة إليها في عمليات الطوارئ الوبائية في المستقبل.
معهد حماية الأغذية والدفاع، جامعة مينيسوتاThe Food Protection and Defense Institute, University of Minnesota–بمنحة قدرهامليون دولار، سيستمعل معهد حماية الأغذية والدفاع البيانات الكبيرة والتحليلات التنبؤية لتحديد تفشي الأمراض الناشئة وتحسين قدرة سلاسل التوريد للرعاية الصحية.
كلية بايلور للطبBaylor College of Medicine–بمنحة قدرها 1.5 مليون دولار، وكجزء من مفهومها الشامل القائم على توفير مرفق لمعالجة فيروس إيبولا السريع النشر، كلية بايلور للطب ستقوم بتصميم وبناء صيدلية ومختبر ونماذج وتصميم وحدة فرز تتمتع بهيكلية أكثر فعالية لناحية استعمال المساحات وقابلة للتوسع لتسهيل النشر والإعداد وتعددية الوظائف.

التشخيص:

تشيمبيو Chembio– بمنحة قدرها 2.1 مليون دولار، ستستخدم تشيمبيوتقنية منصة المسار المزدوج الحائزة على براءة الاختراع (DPP®) لتطوير نقطة الرعاية للتشخيص للكشف في وقت واحد عن أمراض الملاريا وحمى الضنك، والإيبولا، لاسا، ماربورغ وشكونغنا، وذلك باستخدام عينة مريض واحدة.
بي دي(بيكتون، ديكنسون أند كو) BD (Becton, Dickinson and Co.)– بمنحة قدرها2.79 مليون دولار ستتشارك بي دي مع مجموعة دولية من المؤسسات الأكاديمية لتطوير اختبار لتشخيص سهل الاستخدام وسريع النشر ومجد اقتصاديا لمرض فيروس إيبولا مع القدرة على التحقيق في مصادر أخرى محتملة للإصابة بالحمى.
مؤسسة وسائل التشخيص الابتكارية الجديدة Foundation for Innovative New Diagnostics–بمنحة قدرها1.79 مليون دولار، ستوفر المؤسسة الدعم الفني وكذلك الحصول على الكواشف الحيوية والعينات السريرية، وتنسيق دراسات الجدوى للاختبارات التشخيصية في بيئات استخداماتها المقصودة.

تعزيز البيانات وتنسيقها:

مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدةUNOCHA– بفضل منحة قيمتها 1.02 مليون دولار، سوف يقوم المكتب بدمج نظم البيانات ويقدم خدمات البيانات للشركاء في غرب أفريقيا. وسوف تعزز المنحة منصة بيانات المكتب المفتوحة، وتبادل البيانات الإنسانية، مع توفير ميزات جديدة لتقاسم البيانات وتحليلها.

وقالت باربرا بينيت، رئيسة وكبيرة المسؤولين التنفيذيين في شركة فولكان، “إن اندلاع مرض إيبولا في العام 2014 في غرب أفريقيا كشف عن فجوات كبيرة في قدرة العالم على نحو فعال على احتواء الأمراض المعدية الناشئة. نحن ملتزمون بالمساعدة في ضمان أن اندلاع المرض المقبل لن يتحول إلى الوباء المقبل. في حين أن العالم لا يمكنه وقف كل اندلاع مرض، يمكننا تطبيق الحلول المبتكرة لكي نسد بصورة أكثر فعالية هذه الثغرات وجعل المجتمعات أفضل استعدادا في جميع أنحاء العالم للقضاء بسرعة على التهديدات الصحية العالمية.”

ويضم فريق بول جي ألن لمكافحة إيبولا الذي مقره سياتل الخبراء المخضرمين في مجال الصحة العامة والاستجابة للطوارئ. ويتشارك البرنامج مع قادة الأمراض المعدية والممارسين في جميع أنحاء العالم، ويستفيد من عدد كبير من الموارد والخبراء في المؤسسة الأوسع للسيد ألن، شركة فولكان.

لمزيد من المعلومات:
لمزيد من المعلومات عن فريق بول جي ألن لمكافحة إيبولا، يرجى زيارة http://www.paulallen.com/interests/philanthropy/key-initiatives/ebola-program

لاستفسارات وسائل الإعلام:

فريق بول جي ألن لمكافحة إيبولا / فولكان إنك
الصحافة: press@vulcan.com 
أو

ميشيل جنك، إيدلمان
Michelle.Jahnke@Edelman.com
1.503.471.6847+