عدن، اليمن، 24 كانون الثاني/يناير، 2020 / بي آر نيوزواير / — سجل ميناء عدن أرقاما قياسية هي الأكبر في تاريخه في العام 2019، إذ شهد أكبر زيادة في حجم البضائع المنزلة في الميناء في تاريخه. وقد ساهمت الرافعات التي تبرعت بها المملكة العربية السعودية للميناء بصورة كبيرة للحجم الكبير من البضائع في الميناء، سواء من مساعدات الإغاثة والسلع التجارية.

وأكد مدير الإعلام بالهيئة اليمنية للموانئ عبدالله الشرفي حدوث زيادة بنسبة 14٪ في الشحنات المنزلة في الميناء قياسا بحجم شحنات 2018، بالإضافة إلى زيادة بنسبة 17٪ في عدد الحاويات التي تمت مناولتها. وقال الشرافي إن الميناء قام بتفريغ حمولة أكثر من خمسة ملايين طن في محطة الحاويات بالميناء خلال العام الماضي. كما حقق ميناء عدن زيادة بنسبة 14٪ في مناولة البضائع الجافة، حيث سجل 637،042.5 طن.

زودت المملكة العربية السعودية الميناء برافعتين، كل منهما بطاقة 60 طنا، كجزء من الدعم المقدم لليمن في إطار البرنامج السعودي للتنمية وإعادة الإعمار في اليمن. يشمل هذا الدعم الموانئ في عدد من المحافظات اليمنية المختلفة. كما قدمت المملكة العربية السعودية رافعة واحدة سعة 60 طنًا إلى موانئ موكا ومكلا، ورافعة واحدة سعة 30 طنا لكل من مينائي نيشتون وسوقطرة.

تكمن أهمية الدعم السعودي في قدرته على رفع قدرة وكفاءة الموانئ اليمنية بشكل عام، وبالتالي تحسين تدفقات المساعدات الإنسانية والمواد الطبية والشحنات التجارية إلى البلاد.

استأنف ميناء عدن العمل في العام 2016 بعد توقف دام حوالي 5 أشهر. وإذ يقع على خليج عدن على الساحل الجنوبي لليمن، يعتبر ميناء عدن واحدا من أكبر الموانئ الطبيعية في العالم. في العام 1950، كان ميناء عدن ثاني أكثر الموانىء ازدحامًا في العالم بعد نيويورك من حيث عدد السفن التي تدخل الميناء.

الصورة: https://mma.prnewswire.com/media/1081372/Image_1.jpg
الصورة: https://mma.prnewswire.com/media/1081373/Image_2.jpg