الرياض، المملكة العربية السعودية، 29 حزيران/يونيو، 2020 / بي آر نيوزواير / — شكل البرنامج السعودية لتنمية وإعمار اليمن شراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أعقاب لقاء جمع المشرف على البرنامج السعودي السفير محمد بن سعيد الجابر ونائبة الممثل المقيم للبرنامج الأممي في اليمن الأربعاء.

SDRPY Supervisor and Saudi Ambassador to Yemen Mohammed Al Jaber conducts a virtual meeting with UNDP officials (24 June 2020).

وبعد مراجعة أهداف التنميةللبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمنوتقديم لمحة عن مشاريعه المستقبلية في قطاعات الصرف الصحي البيئي والحماية الاجتماعية والأمن الغذائي والصحة في اليمن، اتفق الطرفان على إنشاء فريق تقني مشترك وخطة للشراكة مع الحكومة اليمنية خلال فترة الانتقال من مرحلة المساعدة الإنسانية للتنمية.

وافق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمنعلى تحديد أولويات التنمية في ما يتعلق بالوضع الحالي لليمن، ومراجعة جهود هيئات التنمية الدولية، ومناقشة التدابير المتخذة للتخفيف من الأثر الاقتصادي والاجتماعي والصحي لوباءكوفيد-19.كما بحث الطرفان سبل العمل المشترك لتسريع التعافي الاقتصادي لليمن في ضوء التحديات الحالية لأعمال التنمية.

وشدد الجانبان على أهمية وضع خطة تحول للعمل بالشراكة مع الحكومة اليمنية والانتقال من أعمال الإغاثة إلى التنمية بعناية، حيث أن جائحةكوفيد-19قد أحدثت تغييراً اجتماعياً يستلزم تكنولوجيات معززة للقيام بأعمال التنمية.

وأوضح السفير الجابر استراتيجيةالبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمنفي تنفيذ مشاريعه التنموية بالتعاون مع الحكومة اليمنية والسلطات المحلية ومنظمات المجتمع المدني بما يتوافق مع احتياجات المجتمعات المحلية. كما أوضح السفير الجابر أنالبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يعتزم توسيع مشاريعه التنموية القادمة من خلال العمل مع وزارة التخطيط والتعاون اليمنية لبناء قدرات الحكومة اليمنية والسلطات المحلية في تنفيذ مشاريع التنمية واستعادة الخدمات الأساسية التي لها تأثير مباشر على الحياة اليومية.

وكان من بين من حضروا الاجتماع أخصائيو التطويرفي البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الدكتور عادل القصادي، رندة الهذلي، الدكتورة هالة الصالح، فيصل ساسا، إلى جانب خبراء التنمية من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إسحاق ديوان، بسام رمضان، وماريس أوليفر.

يسعى البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن  إلى توسيع برامجه التنموية، وتوفير فرص العمل وتحسين سبل العيش للمساعدة في التغلب على تأثير جائحة كورونا على الاقتصاد اليمني. يقوم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بذلك حاليًا من خلال مشاريع في 7 قطاعات حيوية لتحسين مستويات المعيشة اليمنية، وإطلاق 175 مشروعًا في عامين: 18 في قطاع الصحة، 45 مشروعا تعليميا، 30 في قطاع المياه، 26 لكيانات حكومية، 23 في قطاع النقل، 20 الطاقة، و13 مشروعا في قطاع الزراعة ومصائد الأسماك.

الصورة – https://mma.prnewswire.com/media/1196879/SDRPY_Mohammed_Al_Jaber.jpg
الصورة – https://mma.prnewswire.com/media/1196880/SDRPY.jpg