تم اختيار أربع شخصيات ذوات مبادئ انسانية استثنائية من أجل نهائيات جائزة أورورا لصحوة البشرية للحصول على مليون دولار أمريكي

هذا ويشارك الرئيسين المشتركين إيلي فيزيل و جورج كلوني لجنة الاختيار على مباركة المرشحين النهائيين على الجائزة الافتتاحية

یریوان، آرمینیا، 15 آذار/مارس، 2016 / بي آر نيوزواير/ –أعلنت اليوملجنة اختيار جائزة أورورا أسماء المرشحين الأربعة لنهائيات الجائزة، وهم السيدة مارغريت بارانكيتسمن ميزون شالوم (بيت السلام) ومستشفى ريما في بروندي، الطبيب توم كاتينامن مسستشفى أم الرحمة في جبال نوبا في السودان، السيدة سيدة غُلام فاطمة ، الأمين العام لجمعية “جبهةتحريرالمستعبدينفيالعمل” في باكستان، والأب برنارد كينفي، أب في البعثة الكاثوليكية في بوسيمبتيل في جمهورية أفريقيا الوسطى.

جائزة أورورا لصحوة الإنسانية هي جائزة عالمية جديدة من شأنها أن تُمنَح سنويا للأفراد الذين وضعوا  أنفسهم في خطر لمساعدة الأخرين للبقاء على قيد الحياة. سيتم التعرف على الحائزين على الجائزة لتأثير عملهم الاستثنائي في الحفاظ على حياة الإنسان وعلى تعزيز القضايا الإنسانية، بعد أن تغلب على تحديات كبيرة على طول الطريق. وسينال واحد من المرشحين الأربعة، في نهاية المطاف،جائزة أورورا،، وسيكرم الحائز على جائزة أورورا بمنحة قدرها 100000 دولار أمريكي فضلا عن فرصة فريدة لمواصلة عمل العطاء بترشيح المنظمات التي ألهمت عمله للحصول على جائزة قدرها مليون دولار أمريكي.

لقد أُسست جائزة أورورا من قبل مؤسس مبادرة اﻟ100 حياة (100 LIVES) وهي مبادرة عالمية جديدة تسعى للتعبير عن الامتنان لأولئك الذين خاطروا بحياتهم من أجل إنقاذ الأرمن من الإبادة الجماعية قبل مئة عام. و من جهة الناجين من الإبادة الجماعية الأرمنية فإن جائزة أورورا تأمل لرفع الوعي العام حول الفظائع التي تحدث في جميع أنحاء العالم، ومكافأة من يعملون على معالجة هذه القضايا بطريقة حقيقية وجوهرية.

قال مؤسس مبادرة اﻟ100 حياة (100 LIVES) وعضو لجنة اختيار جائزة أورورا السيد فارتان غريغوريان “يتم إدراج كافة المرشحين الأربعة لأنهم اتّسموا بالشجاعة لمحاربة الظلم والعنف التي يتعرض لها الأشخاص الأكثر ضعفا في مجتمعاتهم” وأكمل “ولقد أوجدنا جائزة أورورا ليس فقط لتكريم، ولكن لدعم الأبطال المجهولين الذين أعادوا روح الإنسانية ووقفوا في وجه الاضطهاد والظلم. فقبل مائة عام، حارب الغرباء الاضطهاد لصالح أسلافنا، واليوم نحن نشكرهم عن طريق الاعتراف بأولئك الذين يعملون بنفس الروح في مواجهةالفظائع الحديثة.”

المرشحين النهائيين

مارغريت بارانكيتس، من ميزون شالوم (بيت السلام) ومستشفى ريما في بروندي. أنقذت آلاف الناس واهتمت بالأيتام واللاجئين أثناء أعوام الحرب الأهلية في بروندي. فعندما اندلعت الحرب حاولت السيدة بارانكيتس، من الشعب التوتسي، إخفاء 72 شخصاً من أقرب جيرانها من شعب الهوتو للحفاظ على سلامتهم من الاضطهاد. لكنهم اكتُشفوا و أُعدموا،  بينما أُجبِرت السيدة بارانكيتس على مشاهدة ذلك كله. و بعد هذا الحادث المروِّع، بدأت عملها في إنقاذ الأطفال واللاجئين والاعتناء بهم. لقد أنقذت ما يقارب 30000 طفلاً و في عام 2008 فتحت مستشفى عالجت فيها أكثر من 80000 مريضاً حتى يومنا هذا.

الطبيب توم كاتينا هو الطبيب الوحيد في مستشفى أم الرحمة في جبال النوبة في السودان. الطبيب كاتينا هو طبيب أمريكي، وهو الطبيب الوحيد المقيم بشكل دائم بالقرب من حدود البلاد مع جنوب السودان، وهو بالتالي مسؤول عن خدمة أكثر من   500000 شخص في المنطقة. وعلى الرغم من العديد من التفجيرات من قبل الحكومة السودانية، فالطبيب كاتينا متواجد دائما في المستشفى لكي يكون على أهبة الاستعداد لاستقبال الاستشارات الطبية في كل الأوقات. هذا وقد سلط الضوء على معظم نشاطاته الغيرية من قبل عدد من وسائل الإعلام ومنظمات الإغاثة. و قد ذُكِر اسمه في جريدة اﻟ Timesكأحد الأشخاص من المئة الأكثر تأثيرا في عام 2015.

عملت سيدة غُلا مفاطمة بلا كلل من أجل القضاءعلى عمل السخرة، إحدى آخر الأشكال المتبقية من العبودية الحديثة. فاطمة هي الأمين العام لجمعية “جبهة تحرير المستعبدين في العمل” في باكستان(BLLF)، التي حررت الآلاف من العمال الباكستانيين، بما في ذلك ما يقارب الـ21000 طفل، والذين أُجبروا على العمل لصالح أصحاب أفران القرميد من أجل سداد الديون. لقد كانت أسعار الفائدة مرتفعة جدا بحيث لا يتمكن العمال من سدادها، وبذلك كانوا يحاصرون العمال للعمل في ظروف عمل اجباري وسيئ ووحشيفي كثير من الأحيان. وقد نجت فاطمة من محاولات لقتلها والضرب المتكرر أثناء نشاطها.

أصبح الأب برنارد كينفي كاهنا في عمر الـ 19، وبعد أن فقد والد هو شقيقاته الأربع بسبب أوضاع العنف والمرض الطويلة. فقدغادر الأب كينفي وطنه لومي، توغو إلى بوسيمبتيل،وهي بلدة صغيرة داخل حدود جمهورية أفريقيا الوسطى، لرئاسة البعثة الكاثوليكية التي تتكون من مدرسة وكنيسة ومستشفى البابا يوحنا بولص الثاني. فيعام 2012،اندلعت الحرب الأهلية في جمهورية أفريقيا الوسطى بين المتمردين المسلمين السيليكا وأنتي- بالاكا (ضد المنجل) الميليشيا المسيحية. في خضم العنف، قدمت بعثة الأب كينفي ملجأ وخدمات صحيةلأولئك الموجودين على جانبي الصراع، منقذاً مئات الأشخاص من الاضطهاد والموت.

من تموز إلى تشرين الأول من عام 2015، وردت ترشيحات من جميع أنحاء العالم ومن خلال بوابة عامة على صفحة www.100Lives.com/Prize.. حيث تم ترشيح المرشحين لعملهم المتفاني، من محاربة العمل الاستعبادي لإيواء اللاجئين إلى تقديم الرعاية في الجبهات الأمامية من مناطق الصراع.

و سيتم الإعلان عن واحد من المرشحين الأربعة كفائز بجائزة أورورا الافتتاحية خلال احتفال سيقام فييريفان، أرمينيا في 24 نيسان 2016. وسيقدم الجائزة الرئيس المشارك في لجنة الاختيار جورج كلوني.هذا وسيحتفل بنهائي جائزة أورورا كجزء من أحداث عطلة نهاية الأسبوع التي تجمع الأصوات الرائدة في المجال الإنساني، بما في ذلك المركز الدولي للصحفيين، لجنة الإنقاذ الدولية Not On Our Watch لمناقشة بعض القضايا الإنسانية الأكثر إلحاحا التي نواجهها اليوم في العالم، والإقرار بتلك القضايا التي تواجههم.

ملاحظات للمحررين

100 حياة (100 LIVES) هي مبادرة عالمية جديدة تمتد جذورها إلى أحداث الإبادة الجماعية الأرمنية حيث هلك خلالها 1.5 مليون أرمني. تم حفظ القلة المحظوظة بسبب الشجاعة والأعمال البطولية لبعض الأفراد والمؤسسات. وبعد قرن، 100 حياة (100 LIVES) تسعى للتعبير عن الامتنان، لتبادل القصص الرائعة عن الناجين ومنقذيهم، وللاحتفال بقوة الروح البشرية.

100 حياة هي مبادرة من مؤسسة فكرة IDeA (مبادرات لتنمية أرمينيا)، وهي مؤسسة خيرية ملتزمة بتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في أرمينيا من خلال الاستثمار فيمشاريع غير ربحية على المدى الطويل.

تتوفر المزيد من المعلومات على الصفحة التالية:www.100LIVES.com.

عن جائزة أورورا لصحوة البشرية

سيتم التعرف على الحائزين على الجائزة للتأثير الاستثنائي لأعمالهم في الحفاظ على حياة الإنسان وتعزيز القضايا الإنسانية. نيابة عن الناجين من الإبادة الجماعية للأرمن والامتنان لمن ساهموا في إنقاذهم، سيتم تكريم الحائز على جائزة أورورا كل عام بجائزة 100000 دولار أمريكي فضلا عن فرصة فريدة لمواصلة عمل العطاء بترشيح المنظمة التي ألهمت عملهم للحصول على منحة قدرها مليون دولار أمريكي.

تضم لجنة اختيار جائزة أورورا الحائزين على جائزة نوبل إيلي فيزيل، أوسكار أرياس، شيرين عبادي وليما غبوي، رئيسة ايرلندا السابقة ماري روبنسون، الناشطة في مجال حقوق الإنسان هينا جيلاني،وزير الخارجية الأوسترالي السابق والرئيس الفخري لمجموعة الأزمات الدولية غاريث ايفانز، ورئيس مؤسسة كارنيجي في نيويورك فارتان غريغوريان، والحائز على جائزة الأوسكار الممثل والإنساني جورج كلوني.

وسيتم منح جائزة أورورا سنويا في ۲٤ نيسان من كل عام في يريفان، أرمينيا.

تتوفر المزيد من المعلومات على الصفحة التالية:www.100LIVES.com/Prize..

http://edelman.isebox.net/100lives