سوجو، الصين, 1 مارس / آذار 2021 /PRNewswire/ — في العام 2016، تعهدت الصين رسميا بأنه بنهاية العام 2020 فإنها ستنتشل المقاطعات الـ 832 من الفقر المدقع – وهو هدف حققته الصين في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.  وقد أشاد الرئيس الصيني شي جنبنغ يوم الخميس الماضي بهذا الإنجاز واصفا إياه بأنه “انتصار كامل”، وذلك في احتفال في بكين للاحتفاء بالمشاركين الرئيسيين في هذا الإنجاز.

Dr Alessandra Cappelletti (left), of Xi’an Jiaotong-Liverpool University, was a researcher for the Poverty Alleviation Programme Xinjiang in 2011/2012.

تقول الدكتورة أليساندرا كابيليتي، الأستاذة المساعدة في قسم الدراسات الدولية في جامعة شيان جياوتونغ ليفربول، إن هناك عدة أسباب وراء نجاح هذا المشروع، وتعتقد أن هناك عددًا من الدروس التي يمكن للبلدان الأخرى تعلمها.

الدرس الأول:  اجعله أولوية

تقول الدكتورة كابيليتي إن أحد مفاتيح نجاح خطة الصين هو الإرادة السياسية القوية.  وتقول: “لقد حشدت الحكومة الآلة بأكملها، من وجهة نظر بيروقراطية”.

كانت الأمور في طريقها للوصول إلى الموعد النهائي، لكن في وقت مبكر من هذا العام، تسببت جائحة كوفيد-19 في تباطؤ الاقتصاد العالمي.

بدلاً من توقيف البرنامج، كما تقول الدكتورة كابيليتي، أصدرت الحكومة المركزية بسرعة توجيهات للمسؤولين المحليين بالبقاء مركزين على الهدف.  “عندما تحدد الحكومة المركزية هدفًا محددًا، يصبح ذلك حقًا ضرورة”.

الدرس 2:  فكر في المستقبل

بمجرد انتشال مقاطعة من الفقر، يكون من السهل على المسؤولين الجلوس وتهنئة أنفسهم على العمل الجيد الذي قاموا به. ومع ذلك، تقول الدكتورة كابيليتي:  “يعتقد صانعو السياسة الصينيون أن كل حل يولد 10 مشاكل أخرى.  وهذا من وجهة النظر “العلاقاتية” العالمية”، التي ترى التعقيد في كل شيء.”

واحدة من هذه المشاكل الجديدة هي الحفاظ على الثروة.

وتقول: “تتمثل إحدى الإستراتيجيات في مساعدة المزارعين على تطوير أعمالهم الخاصة.  ففي قرية في سيشوان، ساعدت جامعة الصين الزراعية في بكين المزارعين على ترميم منازلهم وتأجير الغرف للسياح”.

الدرس 3:  انظر إلى الداخل

توضح كابيليتي أنه على مر السنين، حولت الصين تركيزها الاقتصادي:  “كانت هناك اندفاعة لترقية النظام الاقتصادي الصيني من نظام يعتمد على العمالة الرخيصة ويعتمد على الفحم، إلى نموذج مبتكر تقوده التكنولوجيا.”  كما أعطت الدولة الأولوية لتعزيز السوق المحلية وتقليل الاعتماد على التصدير.

وتوضح أن إحدى الطرق غير المباشرة لتحفيز الاقتصاد المحلي تتمثل في زيادة الاستثمار في التعليم والرعاية الصحية، لأنه عندما تكون هذه الخدمات في متناول المواطنين العاديين، يكون هناك المزيد من الدخل المتاح.

وتقول: “ما زالت هناك بالطبع بعض التحديات.  لكن من الصعب ألا تكون متفائلاً”.

الصورة – https://mma.prnewswire.com/media/1445959/Alessandra_Poverty_Alleviation.jpg

سوجو، الصين, 1 مارس / آذار 2021 /PRNewswire/ — في العام 2016، تعهدت الصين رسميا بأنه بنهاية العام 2020 فإنها ستنتشل المقاطعات الـ 832 من الفقر المدقع – وهو هدف حققته الصين في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.  وقد أشاد الرئيس الصيني شي جنبنغ يوم الخميس الماضي بهذا الإنجاز واصفا إياه بأنه “انتصار كامل”، وذلك في احتفال في بكين للاحتفاء بالمشاركين الرئيسيين في هذا الإنجاز.

Dr Alessandra Cappelletti (left), of Xi’an Jiaotong-Liverpool University, was a researcher for the Poverty Alleviation Programme Xinjiang in 2011/2012.

تقول الدكتورة أليساندرا كابيليتي، الأستاذة المساعدة في قسم الدراسات الدولية في جامعة شيان جياوتونغ ليفربول، إن هناك عدة أسباب وراء نجاح هذا المشروع، وتعتقد أن هناك عددًا من الدروس التي يمكن للبلدان الأخرى تعلمها.

الدرس الأول:  اجعله أولوية

تقول الدكتورة كابيليتي إن أحد مفاتيح نجاح خطة الصين هو الإرادة السياسية القوية.  وتقول: “لقد حشدت الحكومة الآلة بأكملها، من وجهة نظر بيروقراطية”.

كانت الأمور في طريقها للوصول إلى الموعد النهائي، لكن في وقت مبكر من هذا العام، تسببت جائحة كوفيد-19 في تباطؤ الاقتصاد العالمي.

بدلاً من توقيف البرنامج، كما تقول الدكتورة كابيليتي، أصدرت الحكومة المركزية بسرعة توجيهات للمسؤولين المحليين بالبقاء مركزين على الهدف.  “عندما تحدد الحكومة المركزية هدفًا محددًا، يصبح ذلك حقًا ضرورة”.

الدرس 2:  فكر في المستقبل

بمجرد انتشال مقاطعة من الفقر، يكون من السهل على المسؤولين الجلوس وتهنئة أنفسهم على العمل الجيد الذي قاموا به. ومع ذلك، تقول الدكتورة كابيليتي:  “يعتقد صانعو السياسة الصينيون أن كل حل يولد 10 مشاكل أخرى.  وهذا من وجهة النظر “العلاقاتية” العالمية”، التي ترى التعقيد في كل شيء.”

واحدة من هذه المشاكل الجديدة هي الحفاظ على الثروة.

وتقول: “تتمثل إحدى الإستراتيجيات في مساعدة المزارعين على تطوير أعمالهم الخاصة.  ففي قرية في سيشوان، ساعدت جامعة الصين الزراعية في بكين المزارعين على ترميم منازلهم وتأجير الغرف للسياح”.

الدرس 3:  انظر إلى الداخل

توضح كابيليتي أنه على مر السنين، حولت الصين تركيزها الاقتصادي:  “كانت هناك اندفاعة لترقية النظام الاقتصادي الصيني من نظام يعتمد على العمالة الرخيصة ويعتمد على الفحم، إلى نموذج مبتكر تقوده التكنولوجيا.”  كما أعطت الدولة الأولوية لتعزيز السوق المحلية وتقليل الاعتماد على التصدير.

وتوضح أن إحدى الطرق غير المباشرة لتحفيز الاقتصاد المحلي تتمثل في زيادة الاستثمار في التعليم والرعاية الصحية، لأنه عندما تكون هذه الخدمات في متناول المواطنين العاديين، يكون هناك المزيد من الدخل المتاح.

وتقول: “ما زالت هناك بالطبع بعض التحديات.  لكن من الصعب ألا تكون متفائلاً”.

الصورة – https://mma.prnewswire.com/media/1445959/Alessandra_Poverty_Alleviation.jpg

سوجو، الصين, 1 مارس / آذار 2021 /PRNewswire/ — في العام 2016، تعهدت الصين رسميا بأنه بنهاية العام 2020 فإنها ستنتشل المقاطعات الـ 832 من الفقر المدقع – وهو هدف حققته الصين في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.  وقد أشاد الرئيس الصيني شي جنبنغ يوم الخميس الماضي بهذا الإنجاز واصفا إياه بأنه “انتصار كامل”، وذلك في احتفال في بكين للاحتفاء بالمشاركين الرئيسيين في هذا الإنجاز.

Dr Alessandra Cappelletti (left), of Xi’an Jiaotong-Liverpool University, was a researcher for the Poverty Alleviation Programme Xinjiang in 2011/2012.

تقول الدكتورة أليساندرا كابيليتي، الأستاذة المساعدة في قسم الدراسات الدولية في جامعة شيان جياوتونغ ليفربول، إن هناك عدة أسباب وراء نجاح هذا المشروع، وتعتقد أن هناك عددًا من الدروس التي يمكن للبلدان الأخرى تعلمها.

الدرس الأول:  اجعله أولوية

تقول الدكتورة كابيليتي إن أحد مفاتيح نجاح خطة الصين هو الإرادة السياسية القوية.  وتقول: “لقد حشدت الحكومة الآلة بأكملها، من وجهة نظر بيروقراطية”.

كانت الأمور في طريقها للوصول إلى الموعد النهائي، لكن في وقت مبكر من هذا العام، تسببت جائحة كوفيد-19 في تباطؤ الاقتصاد العالمي.

بدلاً من توقيف البرنامج، كما تقول الدكتورة كابيليتي، أصدرت الحكومة المركزية بسرعة توجيهات للمسؤولين المحليين بالبقاء مركزين على الهدف.  “عندما تحدد الحكومة المركزية هدفًا محددًا، يصبح ذلك حقًا ضرورة”.

الدرس 2:  فكر في المستقبل

بمجرد انتشال مقاطعة من الفقر، يكون من السهل على المسؤولين الجلوس وتهنئة أنفسهم على العمل الجيد الذي قاموا به. ومع ذلك، تقول الدكتورة كابيليتي:  “يعتقد صانعو السياسة الصينيون أن كل حل يولد 10 مشاكل أخرى.  وهذا من وجهة النظر “العلاقاتية” العالمية”، التي ترى التعقيد في كل شيء.”

واحدة من هذه المشاكل الجديدة هي الحفاظ على الثروة.

وتقول: “تتمثل إحدى الإستراتيجيات في مساعدة المزارعين على تطوير أعمالهم الخاصة.  ففي قرية في سيشوان، ساعدت جامعة الصين الزراعية في بكين المزارعين على ترميم منازلهم وتأجير الغرف للسياح”.

الدرس 3:  انظر إلى الداخل

توضح كابيليتي أنه على مر السنين، حولت الصين تركيزها الاقتصادي:  “كانت هناك اندفاعة لترقية النظام الاقتصادي الصيني من نظام يعتمد على العمالة الرخيصة ويعتمد على الفحم، إلى نموذج مبتكر تقوده التكنولوجيا.”  كما أعطت الدولة الأولوية لتعزيز السوق المحلية وتقليل الاعتماد على التصدير.

وتوضح أن إحدى الطرق غير المباشرة لتحفيز الاقتصاد المحلي تتمثل في زيادة الاستثمار في التعليم والرعاية الصحية، لأنه عندما تكون هذه الخدمات في متناول المواطنين العاديين، يكون هناك المزيد من الدخل المتاح.

وتقول: “ما زالت هناك بالطبع بعض التحديات.  لكن من الصعب ألا تكون متفائلاً”.

الصورة – https://mma.prnewswire.com/media/1445959/Alessandra_Poverty_Alleviation.jpg

سوجو، الصين, 1 مارس / آذار 2021 /PRNewswire/ — في العام 2016، تعهدت الصين رسميا بأنه بنهاية العام 2020 فإنها ستنتشل المقاطعات الـ 832 من الفقر المدقع – وهو هدف حققته الصين في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.  وقد أشاد الرئيس الصيني شي جنبنغ يوم الخميس الماضي بهذا الإنجاز واصفا إياه بأنه “انتصار كامل”، وذلك في احتفال في بكين للاحتفاء بالمشاركين الرئيسيين في هذا الإنجاز.

Dr Alessandra Cappelletti (left), of Xi’an Jiaotong-Liverpool University, was a researcher for the Poverty Alleviation Programme Xinjiang in 2011/2012.

تقول الدكتورة أليساندرا كابيليتي، الأستاذة المساعدة في قسم الدراسات الدولية في جامعة شيان جياوتونغ ليفربول، إن هناك عدة أسباب وراء نجاح هذا المشروع، وتعتقد أن هناك عددًا من الدروس التي يمكن للبلدان الأخرى تعلمها.

الدرس الأول:  اجعله أولوية

تقول الدكتورة كابيليتي إن أحد مفاتيح نجاح خطة الصين هو الإرادة السياسية القوية.  وتقول: “لقد حشدت الحكومة الآلة بأكملها، من وجهة نظر بيروقراطية”.

كانت الأمور في طريقها للوصول إلى الموعد النهائي، لكن في وقت مبكر من هذا العام، تسببت جائحة كوفيد-19 في تباطؤ الاقتصاد العالمي.

بدلاً من توقيف البرنامج، كما تقول الدكتورة كابيليتي، أصدرت الحكومة المركزية بسرعة توجيهات للمسؤولين المحليين بالبقاء مركزين على الهدف.  “عندما تحدد الحكومة المركزية هدفًا محددًا، يصبح ذلك حقًا ضرورة”.

الدرس 2:  فكر في المستقبل

بمجرد انتشال مقاطعة من الفقر، يكون من السهل على المسؤولين الجلوس وتهنئة أنفسهم على العمل الجيد الذي قاموا به. ومع ذلك، تقول الدكتورة كابيليتي:  “يعتقد صانعو السياسة الصينيون أن كل حل يولد 10 مشاكل أخرى.  وهذا من وجهة النظر “العلاقاتية” العالمية”، التي ترى التعقيد في كل شيء.”

واحدة من هذه المشاكل الجديدة هي الحفاظ على الثروة.

وتقول: “تتمثل إحدى الإستراتيجيات في مساعدة المزارعين على تطوير أعمالهم الخاصة.  ففي قرية في سيشوان، ساعدت جامعة الصين الزراعية في بكين المزارعين على ترميم منازلهم وتأجير الغرف للسياح”.

الدرس 3:  انظر إلى الداخل

توضح كابيليتي أنه على مر السنين، حولت الصين تركيزها الاقتصادي:  “كانت هناك اندفاعة لترقية النظام الاقتصادي الصيني من نظام يعتمد على العمالة الرخيصة ويعتمد على الفحم، إلى نموذج مبتكر تقوده التكنولوجيا.”  كما أعطت الدولة الأولوية لتعزيز السوق المحلية وتقليل الاعتماد على التصدير.

وتوضح أن إحدى الطرق غير المباشرة لتحفيز الاقتصاد المحلي تتمثل في زيادة الاستثمار في التعليم والرعاية الصحية، لأنه عندما تكون هذه الخدمات في متناول المواطنين العاديين، يكون هناك المزيد من الدخل المتاح.

وتقول: “ما زالت هناك بالطبع بعض التحديات.  لكن من الصعب ألا تكون متفائلاً”.

الصورة – https://mma.prnewswire.com/media/1445959/Alessandra_Poverty_Alleviation.jpg

سوجو، الصين, 1 مارس / آذار 2021 /PRNewswire/ — في العام 2016، تعهدت الصين رسميا بأنه بنهاية العام 2020 فإنها ستنتشل المقاطعات الـ 832 من الفقر المدقع – وهو هدف حققته الصين في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.  وقد أشاد الرئيس الصيني شي جنبنغ يوم الخميس الماضي بهذا الإنجاز واصفا إياه بأنه “انتصار كامل”، وذلك في احتفال في بكين للاحتفاء بالمشاركين الرئيسيين في هذا الإنجاز.

Dr Alessandra Cappelletti (left), of Xi’an Jiaotong-Liverpool University, was a researcher for the Poverty Alleviation Programme Xinjiang in 2011/2012.

تقول الدكتورة أليساندرا كابيليتي، الأستاذة المساعدة في قسم الدراسات الدولية في جامعة شيان جياوتونغ ليفربول، إن هناك عدة أسباب وراء نجاح هذا المشروع، وتعتقد أن هناك عددًا من الدروس التي يمكن للبلدان الأخرى تعلمها.

الدرس الأول:  اجعله أولوية

تقول الدكتورة كابيليتي إن أحد مفاتيح نجاح خطة الصين هو الإرادة السياسية القوية.  وتقول: “لقد حشدت الحكومة الآلة بأكملها، من وجهة نظر بيروقراطية”.

كانت الأمور في طريقها للوصول إلى الموعد النهائي، لكن في وقت مبكر من هذا العام، تسببت جائحة كوفيد-19 في تباطؤ الاقتصاد العالمي.

بدلاً من توقيف البرنامج، كما تقول الدكتورة كابيليتي، أصدرت الحكومة المركزية بسرعة توجيهات للمسؤولين المحليين بالبقاء مركزين على الهدف.  “عندما تحدد الحكومة المركزية هدفًا محددًا، يصبح ذلك حقًا ضرورة”.

الدرس 2:  فكر في المستقبل

بمجرد انتشال مقاطعة من الفقر، يكون من السهل على المسؤولين الجلوس وتهنئة أنفسهم على العمل الجيد الذي قاموا به. ومع ذلك، تقول الدكتورة كابيليتي:  “يعتقد صانعو السياسة الصينيون أن كل حل يولد 10 مشاكل أخرى.  وهذا من وجهة النظر “العلاقاتية” العالمية”، التي ترى التعقيد في كل شيء.”

واحدة من هذه المشاكل الجديدة هي الحفاظ على الثروة.

وتقول: “تتمثل إحدى الإستراتيجيات في مساعدة المزارعين على تطوير أعمالهم الخاصة.  ففي قرية في سيشوان، ساعدت جامعة الصين الزراعية في بكين المزارعين على ترميم منازلهم وتأجير الغرف للسياح”.

الدرس 3:  انظر إلى الداخل

توضح كابيليتي أنه على مر السنين، حولت الصين تركيزها الاقتصادي:  “كانت هناك اندفاعة لترقية النظام الاقتصادي الصيني من نظام يعتمد على العمالة الرخيصة ويعتمد على الفحم، إلى نموذج مبتكر تقوده التكنولوجيا.”  كما أعطت الدولة الأولوية لتعزيز السوق المحلية وتقليل الاعتماد على التصدير.

وتوضح أن إحدى الطرق غير المباشرة لتحفيز الاقتصاد المحلي تتمثل في زيادة الاستثمار في التعليم والرعاية الصحية، لأنه عندما تكون هذه الخدمات في متناول المواطنين العاديين، يكون هناك المزيد من الدخل المتاح.

وتقول: “ما زالت هناك بالطبع بعض التحديات.  لكن من الصعب ألا تكون متفائلاً”.

الصورة – https://mma.prnewswire.com/media/1445959/Alessandra_Poverty_Alleviation.jpg

سوجو، الصين, 1 مارس / آذار 2021 /PRNewswire/ — في العام 2016، تعهدت الصين رسميا بأنه بنهاية العام 2020 فإنها ستنتشل المقاطعات الـ 832 من الفقر المدقع – وهو هدف حققته الصين في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.  وقد أشاد الرئيس الصيني شي جنبنغ يوم الخميس الماضي بهذا الإنجاز واصفا إياه بأنه “انتصار كامل”، وذلك في احتفال في بكين للاحتفاء بالمشاركين الرئيسيين في هذا الإنجاز.

Dr Alessandra Cappelletti (left), of Xi’an Jiaotong-Liverpool University, was a researcher for the Poverty Alleviation Programme Xinjiang in 2011/2012.

تقول الدكتورة أليساندرا كابيليتي، الأستاذة المساعدة في قسم الدراسات الدولية في جامعة شيان جياوتونغ ليفربول، إن هناك عدة أسباب وراء نجاح هذا المشروع، وتعتقد أن هناك عددًا من الدروس التي يمكن للبلدان الأخرى تعلمها.

الدرس الأول:  اجعله أولوية

تقول الدكتورة كابيليتي إن أحد مفاتيح نجاح خطة الصين هو الإرادة السياسية القوية.  وتقول: “لقد حشدت الحكومة الآلة بأكملها، من وجهة نظر بيروقراطية”.

كانت الأمور في طريقها للوصول إلى الموعد النهائي، لكن في وقت مبكر من هذا العام، تسببت جائحة كوفيد-19 في تباطؤ الاقتصاد العالمي.

بدلاً من توقيف البرنامج، كما تقول الدكتورة كابيليتي، أصدرت الحكومة المركزية بسرعة توجيهات للمسؤولين المحليين بالبقاء مركزين على الهدف.  “عندما تحدد الحكومة المركزية هدفًا محددًا، يصبح ذلك حقًا ضرورة”.

الدرس 2:  فكر في المستقبل

بمجرد انتشال مقاطعة من الفقر، يكون من السهل على المسؤولين الجلوس وتهنئة أنفسهم على العمل الجيد الذي قاموا به. ومع ذلك، تقول الدكتورة كابيليتي:  “يعتقد صانعو السياسة الصينيون أن كل حل يولد 10 مشاكل أخرى.  وهذا من وجهة النظر “العلاقاتية” العالمية”، التي ترى التعقيد في كل شيء.”

واحدة من هذه المشاكل الجديدة هي الحفاظ على الثروة.

وتقول: “تتمثل إحدى الإستراتيجيات في مساعدة المزارعين على تطوير أعمالهم الخاصة.  ففي قرية في سيشوان، ساعدت جامعة الصين الزراعية في بكين المزارعين على ترميم منازلهم وتأجير الغرف للسياح”.

الدرس 3:  انظر إلى الداخل

توضح كابيليتي أنه على مر السنين، حولت الصين تركيزها الاقتصادي:  “كانت هناك اندفاعة لترقية النظام الاقتصادي الصيني من نظام يعتمد على العمالة الرخيصة ويعتمد على الفحم، إلى نموذج مبتكر تقوده التكنولوجيا.”  كما أعطت الدولة الأولوية لتعزيز السوق المحلية وتقليل الاعتماد على التصدير.

وتوضح أن إحدى الطرق غير المباشرة لتحفيز الاقتصاد المحلي تتمثل في زيادة الاستثمار في التعليم والرعاية الصحية، لأنه عندما تكون هذه الخدمات في متناول المواطنين العاديين، يكون هناك المزيد من الدخل المتاح.

وتقول: “ما زالت هناك بالطبع بعض التحديات.  لكن من الصعب ألا تكون متفائلاً”.

الصورة – https://mma.prnewswire.com/media/1445959/Alessandra_Poverty_Alleviation.jpg

سوجو، الصين, 1 مارس / آذار 2021 /PRNewswire/ — في العام 2016، تعهدت الصين رسميا بأنه بنهاية العام 2020 فإنها ستنتشل المقاطعات الـ 832 من الفقر المدقع – وهو هدف حققته الصين في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.  وقد أشاد الرئيس الصيني شي جنبنغ يوم الخميس الماضي بهذا الإنجاز واصفا إياه بأنه “انتصار كامل”، وذلك في احتفال في بكين للاحتفاء بالمشاركين الرئيسيين في هذا الإنجاز.

Dr Alessandra Cappelletti (left), of Xi’an Jiaotong-Liverpool University, was a researcher for the Poverty Alleviation Programme Xinjiang in 2011/2012.

تقول الدكتورة أليساندرا كابيليتي، الأستاذة المساعدة في قسم الدراسات الدولية في جامعة شيان جياوتونغ ليفربول، إن هناك عدة أسباب وراء نجاح هذا المشروع، وتعتقد أن هناك عددًا من الدروس التي يمكن للبلدان الأخرى تعلمها.

الدرس الأول:  اجعله أولوية

تقول الدكتورة كابيليتي إن أحد مفاتيح نجاح خطة الصين هو الإرادة السياسية القوية.  وتقول: “لقد حشدت الحكومة الآلة بأكملها، من وجهة نظر بيروقراطية”.

كانت الأمور في طريقها للوصول إلى الموعد النهائي، لكن في وقت مبكر من هذا العام، تسببت جائحة كوفيد-19 في تباطؤ الاقتصاد العالمي.

بدلاً من توقيف البرنامج، كما تقول الدكتورة كابيليتي، أصدرت الحكومة المركزية بسرعة توجيهات للمسؤولين المحليين بالبقاء مركزين على الهدف.  “عندما تحدد الحكومة المركزية هدفًا محددًا، يصبح ذلك حقًا ضرورة”.

الدرس 2:  فكر في المستقبل

بمجرد انتشال مقاطعة من الفقر، يكون من السهل على المسؤولين الجلوس وتهنئة أنفسهم على العمل الجيد الذي قاموا به. ومع ذلك، تقول الدكتورة كابيليتي:  “يعتقد صانعو السياسة الصينيون أن كل حل يولد 10 مشاكل أخرى.  وهذا من وجهة النظر “العلاقاتية” العالمية”، التي ترى التعقيد في كل شيء.”

واحدة من هذه المشاكل الجديدة هي الحفاظ على الثروة.

وتقول: “تتمثل إحدى الإستراتيجيات في مساعدة المزارعين على تطوير أعمالهم الخاصة.  ففي قرية في سيشوان، ساعدت جامعة الصين الزراعية في بكين المزارعين على ترميم منازلهم وتأجير الغرف للسياح”.

الدرس 3:  انظر إلى الداخل

توضح كابيليتي أنه على مر السنين، حولت الصين تركيزها الاقتصادي:  “كانت هناك اندفاعة لترقية النظام الاقتصادي الصيني من نظام يعتمد على العمالة الرخيصة ويعتمد على الفحم، إلى نموذج مبتكر تقوده التكنولوجيا.”  كما أعطت الدولة الأولوية لتعزيز السوق المحلية وتقليل الاعتماد على التصدير.

وتوضح أن إحدى الطرق غير المباشرة لتحفيز الاقتصاد المحلي تتمثل في زيادة الاستثمار في التعليم والرعاية الصحية، لأنه عندما تكون هذه الخدمات في متناول المواطنين العاديين، يكون هناك المزيد من الدخل المتاح.

وتقول: “ما زالت هناك بالطبع بعض التحديات.  لكن من الصعب ألا تكون متفائلاً”.

الصورة – https://mma.prnewswire.com/media/1445959/Alessandra_Poverty_Alleviation.jpg