عاجل: اليوم هو اليوم الـ444 لاحتجاز صحفي الواشنطن بوست جيسون ريزيان غير القانوني في سجن إيراني

احتجاز جيسون الآن يساوي فترة احتجاز الأميركيين الذين احتجزوا في السفارة الأميركية في إيران من العام 1979-1981

نيويورك، 12 تشرين الأول/أكتوبر، 2015 / بي آر نيوزواير / — بهذا اليوم، الجمعة، 9 تشرين الأول/أكتوبر، يكون صحفي الواشنطن بوست جيسون ريزيان قد أمضى 444 يوما في الاحتجاز غير القانوني في سجن إيفين الإيراني السيء السمعة، وهي الفترة التي تساوي بالضبط تلك التي أمضاها الأميركيون من السفارة الأميركية في طهران من العام 1979 إلى العام 1981. وقال شقيق الصحفي المحتجز علي ريزيان التالي بهذه المناسبة:

“يصادف اليوم اليوم الـ 444 للاحتجاز الظالم لأخي. جيسون هو صحفي موهوب، كان ببساطة يؤدي وظيفته بصورة دقيقة وبشكل قانوني إلى حد ما. ومن غير المعقول أن يكون قد قبع في السجن لمدة ما يقرب من 15 شهرا – أي ثلاث مرات أطول من أي فترة أمضاها صحفي غربي في السجون الإيرانية في أي وقت مضى. لقد توقفت حياة أخي بقسوة، على الرغم من براءته الواضحة، لكي تستمر إيران في استخدامه بمثابة رهينة سياسية. لقد استمر اعتقاله غير القانوني لفترة طويلة جدا. جيسون يستحق أن تبرأ ساحته ونحن مرة أخرى نطالب إيران بإطلاق سراحه دون مزيد من التأخير.”

خلال فترة سجنه، فقد جيسون ريزيانما يقرب من 50 رطلا من وزنه، وأصيب بعدة إلتهابات كبيرة، وبالاجهاد البدني، والإيذاء النفسي لفترة طويلة.

وقد مثل علي ريزيان مؤخرا أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، سويسرا، لمناقشة محنة جيسون والتماس إطلاق سراحه، الذي قدم إلى لجنة العمل التابعة للامم المتحدة المعنية بالاحتجاز التعسفي في منتصف تموز/يوليو، ودعا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتأمين الإفراج عن جيسون. وأعرب موظفو الأمم المتحدة، فضلا عن أخصائيين في مجال حقوق الإنسان من العديد من الدول والمنظمات غير الحكومية، عن تأييدهم الواسع لجيسون وكان ثابتين في دعواتهم للإفراج الفوري عنه.

للاطلاع على المزيد عن المعلومات عن قضية جيسون ريزيان، يرجى زيارة: www.freejason.net