‫إدارة الجودة حسب معيار أيزو 9001 والفوائد للشركات الصغيرة والمتوسطة

كولون، ألمانيا، 2 أيار/مايو، 2019 / بي آر نيوزواير / — سواء كانت شركات متوسطة الحجم أو صغيرة الحجم، فكلها تستفيد من تنسيق نفسها مع إدارة الجودة لمعيار أيزو 9001. ونظرا إلى المنافسة الشديدة اليوم، فإن الجودة باتت سمة مهمة تمكن الشركات من تمييز نفسها عن منافسيها. فالشركة التي لديها نظام إدارة ذات جودة حسب معيار أيزو 9001 إنما تحرص للتعبير لشركاءها والمستهلكين على أن جانب الجودة يلعب دورا مهما ضمن أعمالها. وهذا يخلق الثقة ويساعد الشركات على تحقيق ميزة لديها في دعوات المزايدة على المشاريع وفي العمليات المخططة – لا سيما حين تكون لديها شهادات أيزو 9001.

إدارة الجودة ترافق استراتيجية الشركة
ومع ذلك، فإن تطبيق وإصدار نظام إدارة الجودة وفقًا للمعيار أيزو 9001 ليس له آثار إيجابية على الصورة الخارجية للشركة فحسب، بل إنه له أيضًا تأثيرا على الشركة نفسها. يدعم نظام الإدارة التوجه الاستراتيجي للشركة وتحقيق أهداف الشركة. يتطلب نظام أيزو 9001: 2015 بصورة أوضح من الإصدارات السابقة أن تكون الأهداف المرتبطة بإدارة الجودة وسياسة الجودة المحددة متماشية مع التوجه الاستراتيجي للشركة”، كما يوضح نيكولا ليرش، مدير منتج أيزو في شركة تي يو في راينلاد. لذلك، لا ينبغي فهم نظام إدارة الجودة كنظام منفصل، بل كأداة تساعد الشركات على الالتزام بتركيزها الاستراتيجي وتحقيق النتائج المرجوة.
بناء المعرفة المهيكلة والقدرة على التكيف المتقدمة
تتمتع العديد من الشركات المتوسطة الحجم بخبرة خاصة كما أنها قد تكون رائدة في مجال تصنيع المنتجات أو في تقديم الخدمات. ويلعب توفير وحماية المعرفة وتطورها دورا هاما هنا. يتطلب معيار أيزو 9001 نظام إدارة جودة يبني هذه المعرفة ويجعلها متاحة للموظفين. ويوضح نيكولا ليرش بالقول: “غالبًا ما تستند المعرفة في الشركات إلى الخبرة والتعلم من الأخطاء أو أنها جزء من المعرفة الخبيرة لدى الموظفين. الشركة التي تنفذ شكلاً من أشكال إدارة المعرفة تؤمن هذه المعرفة لنفسها، مما يجعل الشركة أكثر مرونة أمام التغييرات.”
وإذا ما ترك الموظفون المهمون وحملة المعرفة الخبيرة الشركة، فإن ذلك لن يؤثر على الشركة كثيرا إذا ما كان قد تم تحديد المعرفة وتنظيمها وتوثيقها. يمكن أن تتفاعل الشركة أيضًا بشكل أسرع مع التطورات المستقبلية وتغيرات السوق. فيكون لدى مثل هذه الشركة نظرة عامة أفضل ومعرفة أفضل بأين تكمن المعرفة المفقودة لديها، ويمكنها حينئذ سد الفجوة بشكل منتظم بمساعدة المصادر الداخلية أو الخارجية. ويقول ليرش: “أوصي الشركات بالتعامل مع متطلبات أيزو 9001. إذ يمكن التحكم في العمليات بكفاءة أكبر ويمكن تحقيق الأهداف بسهولة أكبر. كما أن الشركة تكون مجهزة بشكل أفضل لمواجهة التحديات المستقبلية.”