شركة Gobi Coal & Energy توسع من نطاق أعمالها عبر سلسة قيمة موارد الطاقة

هونغ كونغ، الإمارات العربية المتحدة، 15 فبراير 2016/PRNewswire/ —

التركيز على اكتشاف فحم الكوك الصلب وتعزيز أعمال فحم الكوك وعمليات شراء شركات الجرافيت واليورانيوم والاستحواذ عليها

يسر شركة Gobi Coal & Energy (المشار إليها في هذا المقال باسم “Gobi Coal”) أن تعلن عن مبادرتها الاستراتيجية المستمرة للتوسع عبر سلسة قيمة موارد الطاقة لتشمل قطاعات فحم الكوك الصلب وتدعيم أعمال مناجم فحم الكوك وتطوير الجرافيت واليورانيوم والتعدين داخل منغوليا وخارجها.

وقد تمكنت Gobi Coal خلال عام 2015 من إتمام برنامج للحفر في منجمها الرئيسي لفحم الكوك في شاينجينست. وقد شمل البرنامج حفر إجمالي 637.3 متراً شملت 8 حفرا ماسية وسعت من منطقة الترسيبات إلى الجنوب الشرقي بمتوسط كثافة للفحم بلغت 9.3 متراً. وقد حققت حفرة واحدة طبقة فحم استثنائية بلغت كثافتها 44 متراً مع مواد متطايرة منخفضة. وقد تم الحصول على 76 عينة فحم جيدة في العام 2015 وتقديمها إلى أحد المعامل للاختبار وأكدت النتائج اللاحقة خصائص فحم الكوك الصلب وإمكانية وجود حوض جوفي في منطقة شاينجينست. وقد أكدت الاختبارات الناجحة للمياه وجود إمكانيات كبيرة لاستخراج المياه، وهو أمر بالغ الأهمية لتطوير المناجم في المستقبل.

اشتركت Gobi Coal خلال عامي 2014 و2015 في تحليلات تفصيلية ومفاوضات مع العديد من شركات فحم الكوك عبر أنحاء منغوليا كجزء من استراتيجية أوسع نطاقاً لدعم أعمالها. والهدف هو بناء اقتصاديات الحجم وقوة تسعيرية لتصدير فحم الكوك إلى الصين من جنوب غرب منغوليا في سيك حيث الأسعار أقل من المعايير الدولية بشكل كبير. هناك مفاوضات قائمة وسوف تستمر خلال العام 2016 فيما يتعلق بمنجم Gobi Coal في شاينجينست.

وبدءا من العام 2015، قامت Gobi Coal بتحليل العديد من فرصة الاستحواذ على العديد من شركات اليورانيوم مع التركيز على السوق الصينية. تقول التقارير إن الصين لديها 30 مفاعل قيد التشغيل، وهناك 24 مفاعلاً جديداً قيد الإنشاء، و40 أخرى مخطط لإنشائها، فضلاً عن 136 مقترح إنشاؤها، وهو ما سوف يترتب عليه زيادة مضاعفة ثلاث مرات في قدرتها الإنتاجية للطاقة النووية بحلول عامي 2020 و2021. تستهلك المفاعلات العاملة بالفعل في أنحاء العالم ما يزيد عن 10,000 طن من اليورانيوم سنوياً وهو أكثر من الطاقة الإنتاجية للمناجم العالمية الحالية. ومن المتوقع أن ينمو اختلال التوازن بين العرض والطلب مع دخول مفاعلات الصين حيز التنفيذ حيث سيتطلب كل مفاعل جديد هذه الكمية لبدء التشغيل وتدعيم تشغيل المحطة للسنوات القليلة الأولى من الاستخدام. تجري شركة Gobi Coal مفاوضات في الوقت الحالي بشأن الاستحواذ على مخزون محتمل من منشأة واعدة لإنتاج اليورانيوم في منغوليا.

إضافة إلى ذلك، راجعت Gobi Coal العديد من فرص الاستحواذ والاستثمار في مجال الجرافيت عالي الجودة. يوفر سوق الجرافيت فرصة استثنائية لكي تنوع Gobi Coal مصادرها لتشمل مصادر التعدين المعتمدة على “الطاقة الجديدة” والتي تشهد طلباً قوياً ومتزايداً في السوق نتيجة زيادة استهلاك بطاريات الليثيوم على مستوى العالم، والمنتجات الإلكترونية والصناعية المتخصصة. ومن المتوقع أن يستأثر الطلب على الجرافيت الضخم وصغير الحجم بمعظم النمو في الطلب والأسعار. وشركة Gobi Coal بصدد التفاوض على استثمارات للاستحواذ على حصص ملكية استراتيجية في شركات لتعدين الجرافيت عاملة في مراحل ما قبل الإنتاج في إفريقيا.

وعلى مدار العامين السابقين، نجحت Gobi Coal في الحفاظ على أصولها من الفحم في سوق الفحم الذي شهد ضعفاً غير معتاد مع العمل بشكل دؤوب على التوسع عبر سلسلة القيمة لموارد الطاقة داخل منغوليا وخارجها. وقد أبقت الشركة على مستويات دين تكاد لا تذكر وحصلت مؤخراً على 11.5 مليون دولاراً أمريكياً، إلى جانب التكاليف والفائدة والتعويضات المستمرة، من مركز للتحكيم الدولي في هونغ كونغ نتيجة الإخفاق في سداد قروض إلى الشركة.

تجدر الإشارة إلى أن Gobi Coal، بقيادة أطراف رئيسية اشتركت منذ مرحلة مبكرة في اكتشاف وتطوير مشروع أيو تولجوي الهائل، تزاول أعمالها بفاعلية في منغوليا لأكثر من عقد من الزمن. وتبلغ الطاقة الإجمالية لمشروعيها الرئيسيين في جنوب غرب منغوليا 318 مليون طن من موارد لجنة JORC لفحم الكوك شبه الليّن عالي الجودة.

يقود شركة Gobi Coal رئيسها، الأستاذ محمد مونشي الذي يحظى بخبرة تصل إلى 30 عاماً في استثمارات التعدين والتطوير، من بينها 15 سنة من نشاط التطوير بمنغوليا.  وقبل مشاركته في تأسيس شركة Gobi Coal، كان السيد/ مونشي جزءاً من فريق الإدارة العليا في شركة Ivanhoe Mines، والمعروفة حالياً باسم Turquoise Hill Resources، وهي الشركة التي اكتشفت وطورت حقل أويو تولجوي في منغوليا. وقد اكتشف السيد/ مونشي لاحقاً حقول Gobi Coal ونجح في اجتذاب 9 جولات من رأسمال الأسهم الاستثماري، بما في ذلك تلك المحققة من صندوق كبير للثروة السيادية في منطقة الشرق الأوسط، لتطوير وإدخال مشروع Shinejinst حيز الإنتاج قبل طرح عام أولي مخطط له للشركة في بورصة تورونتو للأسهم في العام 2012.

قال مونشي “نشعر بسعادة غامرة جراء ما حققته شركتنا من تقدم منذ العام 2014 باتجاه التوسع في مزيد من موارد الطاقة الأخرى في بيئة تشهد تراجعا في أسعار الفحم. سوف تخلق الإدارة القوية للميزانية والتحليل بالغ الدقة لفرص التوسع عبر موارد الطاقة قيمة كبيرة لشركة Gobi Coal ومساهميها خلال السنوات القادمة. نشعر بالامتنان لما أبداه مساهمنا الرئيسي، وهو أحد الصناديق السيادية، من صبر ودعم استراتيجي استثنائي منذ العام 2014 لتوسيع نطاق أعمالنا. نتوقع أن يكون تقويم 2016 مليئاً بالأعمال مع وجود العديد من المراحل الرئيسية الجديدة التي يتعين إنجازها”.

الاتصال: محمد مونشي، رئيس الشركة mm@gobicoal.com; James Hehn, Corporate Manager, jhehn@gobicoal.com; +976-99806136

المصدر: Gobi Coal & Energy Ltd